السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

240

غرقاب

--> - الطبرسي ، ولد في الثامن عشر من شهر شوّال المكرّم في سنة 1254 في قرية [ يالو ] من قرى نور الطبرستان ونشأ بها يتيما . . . ثمّ هاجر إلى العتبات العاليات في العراق وتتلمذ على عدّة من الأعيان ، منهم الشيخ عبد الحسين الطهراني والشيخ الأعظم الأنصاري والمجدّد الشيرازي . له مؤلّفات ، منها : مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل ؛ دار السلام ؛ نفس الرحمن في فضائل سلمان ؛ الفيض القدسي في ترجمة العلّامة المجلسي ؛ النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب ؛ الكلمة الطيّبة ولؤلؤ ومرجان . توفّي رحمه اللّه أوائل ليلة الأربعاء السابع والعشرين من شهر جمادي الآخرة ، سنة 1320 في الغري ودفن فيها . كفاك في علوّ رتبته وشأنه ما قال تلميذه العلّامة الشيخ الآقا بزرگ الطهراني في شأنه ؛ حيث قال : « . . . ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على ترجمة أستاذي النوريّ وتمثّل لي بهيئته المعهودة بعد أن مضى على فراقنا خمس وخمسون سنة فخشعت إجلالا لمقامه ودهشت هيبة له ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر ولكن كيف بي وهو من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم ، أما شخصية كهذه الشخصية الرحبة العريضة فمن الصعب جدّا أن يتحمّل المؤرّخ الأمين وزر الحديث عنها ولا أرى مبررا في موقفي هذا سوى الاعتراف بالقصور عن تأدية حقّه فها أنا ذا أشير إلى طرف من ترجمته أداء لحقوقه علي واللّه المسؤول أن يجزيه عن الإسلام خير جزاء العالمين المحسنين » . مستدرك الوسائل ( المقدّمة ) ، ج 1 ، ص 41 . « . . . كان الشيخ النوريّ أحد نماذج السلف الصالح الّتي ندر وجودها في هذا العصر فقد امتاز بعبقرية فذة وكان آية من آيات اللّه العجيبة كمنت فيه مواهب غريبة وملكات -